تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشاه وَجَاءُوا بهَا إِلَى الْمَدِينَة ونذروا لخُرُوج الْعَدو خَلفهم فجَاء السَّيْل وَحَال الْوَادي بَينهم وَبَين الْمُسلمين وَرَجَعُوا إِلَى المجينة بالغنائم ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ عمر بن الْخطاب سَرِيَّة فِي ثَلَاثِينَ رجلا إِلَى أَرض هوَازن فَخرج مَعَه بِدَلِيل من بني هِلَال فَكَانُوا يَسِيرُونَ بِاللَّيْلِ ويكمنون بِالنَّهَارِ حَتَّى ملكوا هوَازن وَنذر الْقَوْم وهربوا وَلم يلق عمر كيدا ثمَّ رَجَعَ ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ بشير بْن سعد إِلَى جناب فِي شَوَّال مَعَه حسيل بْن نوبرة فَأَصَابُوا نعما وَانْهَزَمَ جمع عُيَيْنَة بن حُصَيْن إِلَى الْمَدِينَة

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٢٥