تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَغَيرهم المثني بْن حَارِثَة الشَّيْبَانِيّ فَلَمَّا بلغ خَالِد بِمن مَعَه عين التَّمْر أغار على أَهلهَا فَأصَاب مِنْهُم ورابط حصنًا بهَا فِيهِ مقاتله لكسرى حَتَّى اسْتَنْزَلَهُمْ وَضرب أَعْنَاقهم وسبى مِنْهُم سَبَايَا كَثِيرَة وَكَانَ من تِلْكَ السبايا أَبُو عمْرَة وَالِد عَبْد الْأَعْلَى بْن أبي عمْرَة ويسار جد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وحمران بْن أبان مولى عُثْمَان وَأَبُو عبيد مولى الْمُعَلَّى وَخير مولى أبي دَاوُد الْأنْصَارِيّ وَأَبُو عَبْد اللَّه مولى زهرَة فَأَرَادَ خَالِد الْمسير وَالْتمس دَلِيلا فَدلَّ على رَافع بن عميرَة الطَّائِي فَقَالَ لَهُ خَالِد انْطلق بِالنَّاسِ فَقَالَ لَهُ رَافع إِنَّك لَا تطِيق ذَلِك بالجنود والأثقال وَالله إِن الرَّاكِب المفرذ ليخافها على نَفسه وَمَا يسلكها إِلَّا مغررًا إِنَّهَا لخمس لَيَال جِيَاد وَلَا يصاب فِيهَا مَاء مَعَ مضلتها قَالَ لَهُ خَالِد وَيحك أَلا بُد لي مِنْهَا إِنَّه قد أَتَانِي من الْأَمِير عزمه بذلك فَمر بِأَمْرك فَقَالَ رَافع استكثروا من المَاء من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يصر أذن نَاقَته على مَاء فَلْيفْعَل فَإِنَّهَا المهالك إِلَّا مَا دفع اللَّه فتأهب الْمُسلمُونَ وَسَار خَالِد بِمن مَعَه فَلَمَّا بلغُوا آخر يَوْم

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ١٨٦