تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا كَانَ السحر خرج فَمر بالعريض فَإِذا رجل مَعَه أجِير لَهُ معبد بْن عَمْرو من الْمُسلمين فَقَتَلَهُمَا وَحرق أبياتا هُنَاكَ وتبنا وَرَأى أَن يَمِينه قدير فجَاء الْخَبَر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَخرج رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَثَره فِي مِائَتي رجل من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار واستخلف على الْمَدِينَة أَبَا لبَابَة بْن عَبْد الْمُنْذر فَأَعْجَزَهُمْ أَبُو سُفْيَان وَكَانَ هُوَ وَأَصْحَابه عَامَّة زادهم السويق فَجعلُوا يلقون السويق يتخففون بذلك فسميت هَذِه الْغَزْوَة غَزْوَة السويق ورَسُول اللَّهِ ﷺ فِي أَثَرهم فَلَمَّا أعجزهم وَلم يلحقهم رَجَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَة وَمَات أَبُو السَّائِب عُثْمَان بْن مَظْعُون فِي ذِي الْحجَّة ثمَّ ضحى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَخرج بِالنَّاسِ إِلَى الْمصلى وَهِي أول ضحية ضحى رَسُول اللَّهِ ﷺ ذبح كبشين أملحين أقرنين بِيَدِهِ وَوضع رجله على صفاحها وسمى وَكبر وضحى الْمُسلمُونَ مَعَه ثمَّ بني على بفاطمة بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي ذِي الْحجَّة

الثقات لابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ١ · ص ٢١٢