مسلم ذكره استطرادًا ولذلك تسامح بإيراده، وقد قال النووي في شرح صحيح مسلم عند الحديث: «قال أبو علي النسائي: هكذا وقع عن عبدة أن عمر، وهو مرسل، يعني أن عبدة وهو ابن أبي لبابة لم يسمع من عمر». اهـ.
قال الزيلعي في نصب الراية ج 1 ص 322: «قال المنذري: عبدة لا يعرف له سماع من عمر، وإنما سمع من ابنه عبد الله، ويقال: إنه رأى عمر رؤية». انتهى.
وقال الدارقطني في كتابه العلل: «وقد رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخالفه إبراهيم النخعي فرواه عن الأسود عن عمر، قوله، وهو الصحيح». اهـ.
قال الألباني في إرواء الغليل ج 2 ص 48: وقد صح موصولاً، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 92)، والطحاوي (1/ 117)، والدارقطني (ص 113)، والحاكم (1/ 235)، والبيهقي (2/ 34) من طرق عن الأسود بن يزيد قال: «سمعت عمر افتتح الصلاة وكبر فقال: .... »، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، والذهبي، وكذا الدارقطني كما يأتي، وزاد في رواية له: « ... يسمعنا ذلك ويعلمنا»، وهو رواية لابن أبي شيبة (2/ 143/2)، وإسنادها صحيح، ... ثم روى ابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر عن عمر به، دون الزيادات، وقال: هذا صحيح عن عمر قوله». اهـ. وقد روى الحديث عبد الرزاق في مصنفه (2555 - 2557) من عدة طرق متصلاً