ب. تتفق جميع الفرق والمذاهب الإسلامية بما لها وما عليها على أن القرآن هو كلام الله، وأنه لم يحرّف ولم يغير فيه أبداً وهو بين أيدينا كما أنزله الله - عز وجل - على رسوله ومصطفاه ^-ما عدا غلاة الشيعة-، وقد أثبت التاريخ بالتواتر القطعي الذي لا مراء فيه أن سيدنا أبوبكر وعمر وعثمان هم الذين جمعوا القرآن واهتموا به وحفظوه من التحريف والتغيير..
" الإمامة والبيعة
37 إذا كانت الإمامة لا تنعقد بالبيعة، فلماذا تزعمون بأن الرسول ^ في غدير خم بايع علياً بالخلافة من بعده؟
وإذا كانت تنعقد بالبيعة فلماذا لم يأخذ سيدنا علي البيعة لابنه حسن من أهل الكوفة؟ بل قال في جوابهم: الأمر إليكم إن شئتم فبايعوا حسناً، وإذا لا تريدون ذلك فالأمر إليكم!!..
" هل الرسول أسوة؟
38 أمر القرآن الكريم أتباعه كما في النصوص الصريحة والآيات البينات أن يتخذوا الرسول ^ أسوة وقدوة لهم وأن يتبعوه في كل شيء، لكن عقائد الشيعة تكرِّه الناس في رسول الله ^، وتجعل منه شخصية مضطربة تخالف أعماله أقواله!!
ومن ذلك:
أ. أوصى الرسول ^ أمته بالعدالة والمساواة، ولاسيما بين الأزواج والأولاد، لكنه-العياذ بالله-كما يزعم الشيعة فعل عكس ذلك تماماً،فقد زوج ابنتيه من أفسد الناس وأخبثهم-عثمان كما يُعرِّفه الشيعة ـ، وزوّج أختهما من أفضل البشرعلي×! كما يزعمون.
وماذا عسى أن أصنع أنا؟ هل أتبع الرسول ^ في عمله-كما يزعم الشيعةـ فأفرق بين أولادي وأنحاز لهذا على حساب ذاك، أم أتبع قول الرسول ^ وأكون بهم شفيقاً، وأراعي حقوقهم على التساوي؟
ب. كان الرسول ^ يحث أمته على صحبة الصالحين واتخاذ الأخلاء من المؤمنين والمخلصين ويحذرهم من مصاحبة الأشرار ومرافقة المجرمين ومجالسة أهل النفاق والشقاق.. لكن..