تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكنهم لما يتحدثون عن حكاية القلم والقرطاس أو الحبر عندما أراد الرسول ^ أن يكتب لهم شيئاً، وزعموا أن عمر قال:"دعوه فإنه يهذي" يصرخون ويقولون بأن الرسول ^ كان متصلاً بالله - عز وجل - ، وكان مؤيداً من عنده و... و ﴿ $tBurك,دـZtƒا`tم#"uqolù;$#اجب ﴾ [النجم:3]!!

6 يقولون في آية الغار (1) : أن الضمير "ه" في ﴿ وَأَيَّدَهُ ﴾ يعود إلى النبي ^ لأنه مفرد؛ لكنهم عند آية ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ﴾ (2) يقولون بأن اسم إشارة "الذين" الذي هو للجمع ينحصر على سيدنا علي (وإن كان فرداً واحداً)!!

فإذا كانت إشارة الجمع خصصت للمفرد -كما تزعمون- فلماذا لا تقولون بأن ضمير المفرد في ﴿ وَأَيَّدَهُ ﴾ يصلح للتثنية، أو أنه خطاب للمفرد وهو أبوبكر الصديق؟

7 أنتم تقولون: أن الصحابة بعد الرسول ^ ارتدوا جميعاً عن بكرة أبيهم ما عدا ثلاثة.

ثم تقولون في مكان آخر: إن الناس لم يدفعوا الزكاة وثاروا وتمردوا؛ لأنهم لم يكونوا راضين عن خلافة أبي بكر.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: قد زعمتم أن الجميع ارتدوا ما عدا ثلاثة،فما هذا الصنف من المرتدين الذين يضحون بأنفسهم في طريق لا يؤمنون به؟! هل كان المرتدون يحرصون على ما لا يعتقدون به إلى درجة أن يحاربوا في سبيله ويقتلوا ويُقتلوا ذوداً عنه؟!

(1) أي: قوله تعالى: ﴿ wخ)çnrمچفءZs?ô‰s)sùçntچ|ءtRھ!$#ّŒخ)çmy_tچ÷zr&tûïد%©!$#(#rمچxےں2ڑ†خT$rOبû÷üoYّO$#ّŒخ)$yJèd†خûح'$tَّ9$#ّŒخ)مAqà)tƒ¾دmخ7إs"|ءد9ںw÷bt"ّtrBcخ)©!$#$oYyètB tAt"Rr'sùھ!$#¼çmtGt^‹إ6y™دmّ‹n=tم¼çny‰­ƒr&ur7ٹqمYàfخ/ِN©9$yd÷rtچs?ں@yèy_urspyJخ=ں2ڑْïد%©!$#(#rمچxےں24'n?ّے ،9$# èpyJخ=ں2ur"!$#ڑ†دf$u‹ù=مèّ9$# ھ!$#urî"ƒحotميOٹإ3ymاحةب ﴾ .

(2) أي: قوله سبحانه: ﴿ $uK¯Rخ)مNن3-ٹد9urھ!$#¼م&è!qك™u'urtûïد%©!$#ur(#qمZtB#uنtûïد%©!$#tbqكJ‹ة)مƒno4qn=¢ء9$#tbqè?÷sمƒurno4qx.¨"9$#ِNèdurtbqمèد.؛u'اخخب ﴾ .

التحدي السافر · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ٦٣