ولا تنسوا بأن الزواج من بنات الناس أهون بكثير من أن تزوجهم من بناتك، فهذا لا يحدث إلا في أجواء من الوئام والتآلف والحب لا توصف. ولإيضاح الفرق أكثر نقول- مثلاً:أنت تستطيع أن تتزوج من أهل الكتاب، ولكن الشرع لا يسمح لك أن تزوجهم من بناتك!
" اعتقاد ردة الصحابة!
45) يعتقد الشيعة أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول ^ إلا بضعة أشخاص منهم، لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة ظلوا مع سيدنا علي، وذلك لأنهم ضربوا بالأمر الإلهي في خلافة علي وإمامته بعد الرسول ^ عرض الحائط، واجتمعوا في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبابكر خليفة لهم.
فيرى الشيعة أن أبابكر وعمر وعثمان اغتصبوا الخلافة، وأنهم رموز للظلم والاستكبار والطغيان، فيجب لعنهم وإعلان البراءة منهم، ومن هنا تجد أن صدورهم تمتلئ حقداً وضغينة عليهم.
ويعتقدون بأنه لابد وأن يكون دائماً إمام مختار من عند الله - عز وجل - بين الناس؛ لئلا تنحرف الأمة الإسلامية عن جادة الصواب ولا تنزلق في المهالك.
ولاشك أن مثل هذه العقائد تعتبر مرضاً عضالاً وإيدزاً عقدياً(!) في مجريات التاريخ الإسلامي، وهي بمثابة فؤوس تضرب الإسلام في الصميم وتحاول أن تقتلعه من جذوره!
هذه العقيدة تقول لنا: بأن دعوة الرسول ^ قد فشلت، فلم يستطع المصطفى ^ بعد ثلاث وعشرين عاماً من الكفاح والتربية والتفنن في صناعة الرجال، والسهر والتعب، والوحي يسانده ليلاً ونهاراً، والملائكة تعينه وترعاه،لم يستطع أن يربي إلا بضعة أشخاص ثبتوا على دينه، فقد ذهبت جهوده أدراج الرياح مع خبر وفاته، وارتد أصحابه إلا هؤلاء النفر اليسير!!
ويعتقد الشيعة بوجوب وجود حجة من الله - عز وجل - بين الناس ليكون هو المحك والميزان والقائد..
ونحن نتساءل: يا ترى! إن ظهر إمام الزمان-الذي تزعمونه-ورحل كما رحل الرسول ^ عن الناس، من يضمن لنا أن دعوته لن تكون صورة أخرى من دعوة الرسول ^، فيرحل عنا وقد ترك وراءه أصحاباً وأنصاراً مرتدين؟!!