تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيليق بالرسول ^ أن يغري الناس بالدنيا ليقبلوا دعوته؟! وهل يعتقد صدور مثل هذه الحركات الرخيصة من الرسول ^ في حين أن القرآن صرح بأن من آمن فلنفسه ومن لم يؤمن فقد ظلم نفسه فقال تعالى: ﴿ ô‰s%Nن.uن!%y`مچح !$|ءt/`دBِNن3خn/' ô`yJsùuژ|اِ/r&¾دmإ،ّےuZخ=sù ô`tBur﴾'دJtم$ygّٹn=yèsù !$tBurO$tRr&Nن3ّ‹n=tو7ل‹دےpt؟2اتةحب } [الأنعام: 104]، وقال سبحانه: ﴿ !$¯Rخ)$uZّ9t"Rr&y7ّ‹n=tم|="tGإ3ّ9$#ؤ¨$¨Y=د9بd,ysّ9$$خ/ ا`yJsù2"y‰tF÷d$#¾دmإ،ّےuZخ=sù `tBur¨@|ت$yJ¯Rخ*sù'@إزtƒ$ygّٹn=tو !$tBur|MRr&Nحkِژn=tم@@‹إ2uqخ/احتب ﴾ [الزمر: 41]، وقال تعالى: ﴿ ô`¨Bں@دHxه$[sخ="|¹¾دmإ،ّےuZخ=sù ô`tBuruن!$y™r&$ygّٹn=yèsù $tBury7o/u'5O"¯=sàخ/د‰‹خ7yèù=دj9احدب ﴾ [فصلت: 46]؟!

والأغرب في الأمر: كيف يعقل أن يخاطب الرسول ^ قوماً يجحدون دعوته ولا يقبلون رسالته بمثل هذا الكلام؟ كيف يغريهم بالخلافة من بعده وهم لا يؤمنون به ولا بدعوته، ولا يرون له شأناً ولا مقاماً ولا سيما في تلك الفترة الأولى من الدعوة الإسلامية التي لم يكن للنبي ^ فيها ولا للمسلمين حولاً ولا قوة!

بالله عليك! لو حدث مثل هذا الموقف.. ألم يكن موقفاً مضحكا!!

" حذاء قديم:

23) يقول الشيعة: إن مقام الإمامة والخلافة لسيدنا علي × كان مقاماً إلهياً، شرفه الله به واصطفاه له من دون الناس.

ونحن نتساءل: إذا كان هذا المقام مقاماً إلهياً ومكانة ربانية، فلم كان سيدنا علي × يقدح في هذا المقام ويهينه وينال منه، فقد قال مرة: بأن الخلافة والدنيا أقل شأناً عندي مما يخرج من أنف الماعز:"أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ!" (1) ، أو قال: "إنه أقل عندي وأهون من حذاء قديم بال".

فهل يليق أن يوصف المقام الإلهي بمثل هذه الأوصاف؟وهل سمعتم الرسول ^ يصف مقام النبوة بمثل هذه الأوصاف؟ أو ليس هذا كفراناً للنعمة وجحوداً للفضل؟

(1) انظر: نهج البلاغة، (الخطبة/3).

التحدي السافر · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ٣١