$pkڑ‰r'¯"tƒگسة<¨Z9$#ب,¨?$#©!$#ںwurئىدـè?tûïحچدے"s3ّ9$#tûüة)دے"uZكJّ9$#ur cخ)©!$#ڑc%ں2$¸Jٹخ=tم$VJٹإ3ymاتبôىخ7¨?$#ur$tB#سyrqمƒڑپّ‹s9خ)`دBy7خi/¢' cخ)©!$#tb%x.$yJخ/tbqè=yJ÷ès?#Zژچخ7yz } [الأحزاب: 1-2].
ب. وأمر المسلمين باتباع الرسول ^ وتلامذته:
فقال سبحانه وتعالى: ﴿ ô‰s)©9tb%x.ِNن3s9'خûةAqك™u'"!$#îouqَ™é&×puZ|،ym`yJدj9tb%x.(#qم_ِچtƒ©!$#tPِqu‹ّ9$#urtچإzFy$#tچx.sŒur©!$##ZژچدVx.اثتب ﴾ [الأحزاب: 21].
وقال عن صفات المؤمن الصادق الوفي: ﴿ ڑْïد%©!$#urrâن!%y`.`دBِNدdد‰÷èt/ڑcqن9qà)tƒ$uZ/u'ِچدےّî$#$oYs9$oYدR؛uq÷z\﴾urڑْïد%©!$#$tRqà)t7y™ا`"yJƒM}$$خ/ںwurِ@yèّgrB'خû$uZخ/qè=è%yxدîtûïد%©#دj9(#qمZtB#uن!$oY/u'y7¨Rخ)ش$râنu'îLىدm'اتةب } [الحشر: 10].
وهذا هو الأسلوب الطبيعي لنشر الدين بين البلاد والعباد على مدى القرون:أن لا يتخطى النبي المرسل أوامر الوحي الإلهي قيد أنملة، ثم ينظر إليه أصحابه ويتبعونه ويتعلمون منه القرآن ويرافقونه في تطبيق أحكامه، ومن يأتي بعدهم يتبعهم في ضوء القرآن الكريم،فهو المحك الأمثل والميزان الأقوم.
فهل يصح أن نترك هذا الأسلوب المنطقي وهذا الأسلوب الذي يرتضيه العقل والنقل، ثم نجري وراء مجموعة من الأحاديث والروايات التي لفقها واصطنعها فئة من الكذابين وتجار المذهب وبائعي الضمائر مما يعارض القرآن الكريم والعقل السليم.
أيليق ذلك بنا، أو بمن أوتي حظاً من العقل ولو يسيراً؟!
" الحق بالقافلة العلوية:
19) لقد أمرنا سيدنا علي × بكل وضوح بأن نلحق بالسواد الأعظم من المسلمين ونكون من جمهور الأمة، لا أن نكون فئة شاذة تمثل خنجراً في ظهر الأمة، نخدم خطط الاستعمار ونبقى شوكة في حلق الأمةفقال عليه الصلاة والسلام: "الزموا السواد الأعظم ـ.." (1) .
(1) نهج البلاغة (2/8) خطبة رقم (127).