تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14) يستدل الشيعة ببعض الآيات القرآنية لإثبات عقائدهم. لكن السؤال الذي لم يجدوا له جواباً: لماذا لا تطابق أية آية من الآيات التي يستدلون بها في سياقها القرآني ما يعتقده الشيعة؟ فهم يجزئون الآية بعيداً من التي قبلها أو بعدها، وأحياناً يقطعون عبارة من الآية ويستدلون بها بعيداً عن الآية نفسها، فإذا رجعت إلى القرآن ولاحظت العبارة في سياق الآية أو راجعت الآية في سياقها القرآني مع ما قبلها وما بعدها وجدت الشيعة في وادٍ والآية في وادٍ آخر تماما.

أو ليس السياق القرآني وحدة متكاملة ونسيجاً واحداً؟ لماذا لا يستطيع علماء الشيعة إخراج عقائدهم ورؤاهم عن طريق القرآن بدلاً من لجوئهم إلى الأحاديث والروايات والقصص والحكايات المصطنعة في إثبات ما يؤمنون به؟

15) يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: { ڑئدBurؤ¨$¨Z9$#`tBن‹د‚­Gtƒ`دBبbrكٹ"!$##Yٹ#y‰Rr&ِNهktXq™6دtن†ةb=كsx."!$# tûïة‹©9$#ur(# qمZtB#uن'‰x©r&$﴿6مm°! ِqs9ur"tچtƒtûïد%©!$#(# qمKn=sكّŒخ)tb÷rtچtƒz>#x‹yèّ9$#¨br&noqà)ّ9$#!$Yè‹دJy_¨br&ur©!$#ك‰ƒد‰x©ة>#x‹yèّ9$#اتدخب ﴾ [البقرة: 165].

" حقيقة مرة

لماذا يفضل معظم الشيعة كربلاء على (مكة المكرمة)، ومفاتيح الجنان على (القرآن الكريم)، والحسينية على (المسجد)؟

التحدي السافر · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ٢٤