ت. هذا الحديث سواء كان صحيحاً أم خطأً، فهو يعطينا مثالاً واضحاً عن استغلال بعض من في قلوبهم مرض لبعض الأحاديث والروايات، وإخراجها عن مصير الإسلام العام وفي تهميش القرآن الكريم، فالله - عز وجل - قد قال في محكم كتابه: ﴿ ¨bخ)ڑْïدe$!$#y‰Yدم"!$#قO"n=َ™M﴾$# } [آل عمران:19]، ولم يقل قط بأن الدين يعني: أن تكون سنياً أو شيعياً أو غير ذلك... لكن مع الأسف هذه الآيات البينات أفقدت مفعولها بفعل مجموعة من الحمقى والسذج ممن يظهرون العلم ويلوكون بعض الأحاديث والروايات دون أن يدركوا مقاصد الشريعة وروح الدين. ﴿ قOn=÷èu‹y™urtûïد%©!$#(# qكJn=sك£"r&5=n=s)ZمBtbqç7خ=s)Ztƒ ﴾ [الشعراء:227].
10) خلاصة الكلام:
لا يمكن أن يخرج شعبنا من هذا الوحل الذي هو فيه إلا إذا أدرك قضية واحدة، وهي أوضح من الشمس، إذا أدرك أن التاريخ هو غير ما تصوره أحاديث الشيعة ورواياتهم فبينهما بون شاسع، وفرق واسع، ولا صلة تجمعهما، فعلم التاريخ أقرب إلى صورة الواقع من كتب الأحاديث لدى الشيعة.
وإذا قلت: إن التاريخ أكبر الكذابين، لابد وأن تقر بأن أباه ليس إلا أحاديث الشيعة، وأمه ليست إلا علم الكلام.
وإذا درست التاريخ دراسة محايدة بعيدة عن أبيه وأمه فسوف تنكشف لك حقيقة ما في كتب الشيعة وكذب رواياتهم وأحاديثهم، فأحاديث الشيعة تدور حول محور واحدهو محور الإمامة،ولقطة قصيرة جداً من تاريخ مبهم، بل ومزوّر أيضاً، في حين أن التاريخ حكايات أزمنة ممتدة.
ولن تستفيد من قراءتك للتاريخ إلا إذا تركت العقائد التي ورثتها من المجتمع، وابتعدت عن التقديسيين والمقدسات الموضوعة، وعن تفلسف رجال الدين في تجزئة الأمور وتحليلها وقراءة الأحداث من منظار الأهواء.