تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) فقد اتفق علماء الشيعة والسنة على أن القرآن قطعي الثبوت، لكن الأحاديث ظنية الثبوت. أي؛ يمكن للمرء أن يقسم على كل آية من كلام الله - عز وجل - أنه من عند الله - عز وجل - ، لكنه لا يستطيع أن يحلف أن أي حديث مهما كان درجة صحته أنه من الرسول ^ مائة في المائة بلفظه ومعناه..

2) كثيرة هي الآيات القرآنية التي تصرح بأنه لا مجال للظنون والتخمينات في الدين، وأن بعض الظن إثم، وأن المرء لاينبغي له أن يتبع ما ليس له به علم. (1)

3) وضع الشيعة معظم عقائدهم على أساس بعض الروايات، وبعض ما يروى عن سبب نزول بعض الآيات، وعلى ضوء بعض القصص والحكايات التاريخية المختارة، وتجدر الإشارة إلى أن الشيعة يحملون كل ما لا يتماشى مع عقائدهم على التقية أو يرفضونه بالتفلسف والتأويلات الغريبة وإن ورد في أصح الكتب لديهم، كالأحاديث التي تمنع من البناء على المقابر وتزيينها واتخاذها مساجد، والتي تعتبر ما يفعله الشيعة من صور الشرك و... وقد سبقت الإشارة إلى أمثلة منها.

(1) مثل قوله تعالى: وَلَا ﴿ ك#ّ)s?$tB﴾§ّٹs9y7s9¾دmخ/يOù=دو ¨bخ)yىôJ،،9$#uژ|اt7ّ9$#uryٹ#xsàےّ9$#ur'@ن.y7ح´¯"s9'ré&tb%x.çm÷YtمZwqن"َ،tBاجدب } وقوله سبحانه: ﴿ $tBurMçlm;¾دmخ/ô`دBAOù=دو bخ)tbqمèخ7­Ftƒwخ)£`©à9$# ¨bخ)ur£`©à9$#ںwسح_َّمƒz`دBبd,ptّ:$#$\"ّ‹x©اثرب ﴾ وغيرها من الآيات.

التحدي السافر · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ١٤٦