تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقرأ في سورة الأحزاب قوله تعالى: ﴿ $pkڑ‰r'¯"tƒڑْïد%©!$#(#qمZtB#uنںw(#qè=نzô‰s?|Nqم‹ç/ؤcسة<¨Z9$#Hwخ)cr&ڑcsŒ÷sمƒِNن3s94'n<خ)BQ$yèsغuژِچxîtûïجچدà"tRçm9tRخ)ô`إ3"s9ur#sŒخ)÷Lنêٹدمكٹ(#qè=نz÷ٹ$$sù#sŒخ*sùَOçFôJدèsغ(#rçژإ³tFR$$sùںwurtûüإ،د^ّ"tGَ،مBB]ƒد‰ptخ: ¨bخ)ِNن3د9؛sŒtb%ں2"دŒ÷sمƒ¢سة<¨Z9$#¾ؤس÷صtFَ،uٹsùِNà6ZدB ھ!$#urںw¾ؤس÷صtFَ،o"z`دBبd,ysّ9$# #sŒخ)ur£`èdqكJçGّ9r'y™$Yè"tFtB ئèdqè=t"َ،sù`دBدن!#u'ur5>$pgةo ِNà6د9؛sŒمچygôغr&ِNن3خ/qè=à)د9£`خgخ/qè=è%ur $tBurڑc%x.ِNà6s9br&(#rèŒ÷sè?ڑ^qك™u'"!$#Iwurbr&(# qكsإ3Zs?¼çmy_؛urّ-r&.`دBے¾حnد‰÷èt/#´‰t/r& ¨bخ)ِNن3د9؛sŒtb%ں2y‰Zدم"!$#$¸Jٹدàtم ﴾ [الأحزاب: 53]، فتشير هذه الآية كذلك إلى أن حجر النبي ^ لم تكن لها أبواب، وإنما كانت تعلق أمامها الستائر.

فقد وصلت خلال دراستي أن حجر زوجات الرسول ^ وحجرة فاطمة كانت داخل المسجد، ولم تكن عليها أبواب، وإنما كان أمامها ستائر، وذلك لأنها كانت في المسجد، والمسجد كان حوشاً-ساحة-لها، ويحول بينها وبين الناس، لكن البيوت التي لم تكن مثل بيوتهم وكانت في خارج المسجد، كبيوت اليهود في خيبر، أو بيوت الأثرياء فقد كانت لها أبواب.

أدلة أخرى

1ـ إذا خرجتم اليوم إلى الأماكن القديمة في القرى وحتى في بعض المدن الريفية، ونظرتم إلى الأبواب الخشبية التي صنعت قبل خمسين إلى ثمانين عاماً مضى، فسوف تلاحظون هشاشتها وضعفها والأساليب الغريبة والساذجة في صناعتها.تلاحظ ضعف أقفالها، وهشاشة عتباتها و... وإلى الآن تتخذ كثير من البيوت الفقيرة في القرى ستائر بدلاًمن الأبواب.

فيا ترى! كيف تتصور البيوت قبل (1400) عاماً في مجتمع فقير لم يكن فيه نجارون ولا صناعات، ولا الخشب ولا الأشجار ما عدا النخيل؟

هل كان بإمكان الناس أن يركبوا على حجرهم المتواضعة الفقيرة أبواباً ضخمة كالصخور الراسيات لا يمكن زعزعتها وكسرها إلا بأن تشعل فيها النيران؟!

التحدي السافر · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ١٣٨