64) قال رسول الله ^:"ضرب المسلم بيده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره" (1) .
65) قال رسول الله ^:"لعن الله الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور" (2) .
66) وروى صاحب كتاب "مسكن الفؤاد" عن أم سلمة أنها قالت: "لما توفي زوجي أبو سلمة قلت في نفسي:قد نزلت بي هذه المصيبة في هذه الديار، فلابد أن أبكيه وأقيم له عزاء، ودخلت عليّ امرأة نائحة وأرادت أن تساعدني في مصيبتي. فقال الرسول ^: أتريدون أن تعيدوا الشيطان الذي طرده الله من هذا البيت؟!" (3) .
67) جاء في (ص/56) من كتاب مسكن الفؤاد عن يوسف بن عبد الله بن سلام أنه قال:"كلما نزلت في بيت رسول الله ^ مصيبة أو أمر، جمع أهله وأمرهم بالصلاة، وقرأ قوله تعالى: ﴿ ِچمBù&ury7n=÷dr&حo4qn=¢ء9$$خ/÷ژة9sـô¹$#ur$pkِژn=tو ﴾ ".
68) ذكر الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد (ج 2/ ص 97)أن الإمام الحسين قال لأخته زينب: "يا أختي العزيزة! أقسمك بالله، وأوفي قسمي، إذا مت ألا تشقي جيباً وألا تخمشي وجهاً وألا تقولي واويلاه، أو واثبوراه" (4) . أي: أنه منعها عن إقامة العزاء والعويل والبكاء عليه.
69) ذكر الشيخ الكليني في فروع الكافي (ج 3/ ص520) عن الإمام موسى بن جعفر أنه قال: "من ضرب على فخذه عند المصيبة فقد أحبط عمله".
70) وكذلك ذكر الشيخ الصدوق في "من لا يحضره الفقيه" (5) عن الإمام الصادق أنه قال: "من يضرب على فخذه عند المصيبة يضيع أجره".
أجل! لعنة الله على من قتل ابن رسول الله^، الإمام الحسين!
(1) فروع الكافي (3/224).
(2) مسكن الفؤاد (ص99).
(3) مسكن الفؤاد (ص99).
(4) وردت هذه الرواية في تاريخ اليعقوبي - الشيعي - كذلك.
(5) من لا يحضره الفقيه (ج 1/ص 520).