تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27) وقال سيدنا علي ×: "إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلاَلُ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي نَفْسِهِ، وَجَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ، أَنْ يَصْغُرَ عِنْدَهُ-لِعِظَمِ ذلِك-کُلُّ مَا سِوَاهُ، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ کَانَ کَذلِك لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، وَلَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ ازْدَادَ حَقُّ اللهِ عَلَيْهِ عِظَماً. وَإِنَّ مِنْ أَسْخَفِ حَالاَتِ الْوُلاَةِ عِنْدَ صَالِحِ النَّاسِ، أَنْ يُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ الْفَخْرِ، وَيُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى الْکِبْرِ, وَقَدْ کَرِهْتُ أَنْ يَکُونَ جَالَ فِي ظَنِّکُمْ أَنِّي أُحِبُّ الْإِطْرَاءَ، وَاسْتَِماعَ الثَّنَاءِ، وَلَسْتُ-بِحَمْدِ اللهِ-کَذلِك،..." (1) .

28) قال رسول الله^: "إلهي لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك".

29) الإمام السجاد: "سبحان الذي أغلق جميع أبواب طلب الحاجة في وجوهنا، إلا الباب الذي يؤدي إليه" (2) .

قال الإمام السجاد: "إلهي لا أسأل أحداً الفرج غيرك" (3) .

30) من الأدعية التي نسجها الكذابون ويرددها الناس في كتاب "مفاتيح الجنان": يا محمد، ويا علي احفظاني فإنكما حافظاني، اكفياني فإنكما كافياني.

لكننا نجد سورة التوبة تقول لنا: بأن لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، ونتلوفي سورة النساء قوله تعالى: ﴿ 4's"x.ur"!$$خ/$wٹد9ur4's"x.ur"!$$خ/#ZژچإءtRاحخب ﴾ [النساء:45] وفي سورة الزمر: ﴿ ﴾ّٹs9r&ھ!$#>$$s3خ/¼çny‰ِ6tم } [الزمر:36].

(1) نهج البلاغة (خطبة/207).

(2) انظر: الصحيفة السجادية، الدعاء الأول.

(3) انظر: مفاتيح الجنان، نهاية دعاء أبي حمزة الثمالي.

التحدي السافر · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ١٢٨