تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ورائكم أياماً:الصبرُ فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم"(1).وتأمل فيما قاله ابن الجوزي رحمه الله:"رأيت كبيراً قارب الثمانين، وكان يحافظ على الجماعة، فمات ولد لابنته، فقال:ما ينبغي لأحد أن يدعو، فإنّه ما يستجيب الله له. ثمّ قال: إنّ الله تعالى يعاند فما يترك لنا ولداً، تعالى الله عن قوله علواً كبيراً ".(2)

السادس عشر:التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت:-

إن ّالجنّة بلاد الأفراح، وكشف الأحزان،ومأوى رحال المؤمنين والنفس مجبولة على عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهوّن عليها الصعاب، ويذلل لها عقبات ومشاق الطريق. فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل، وهو يسير ويعلم بأنّه إذا لم يثبت فستفوته جنة عرضها السموات والأرض، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي.

(1) - رواه الترمذي2260، 4/526.

(2) - الثبات عند الممات لابن الجوزي ص34.

الثبات · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الثباتص ٦٧