فمن طبيعة المنهج الذي يرسمه الإسلام، ومن حاجة البشرية إلى هذا المنهج نستمد نحن المسلمين يقيننا الذي لا يتزعزع في أن المستقبل للإسلام، وأنَّ له دوراً كبيراً في هذه الأرض، دوراً في قيادة البشرية، خاصة بعد أن أثبت الواقع البشري إفلاس كل النظم والمذاهب في مناهجها وتشريعاتها وعقائدها، إن الإسلام مدعو لأداء دوره في المستقبل القريب، أراد أعداؤه أم لم يريدوا.(1)
الثاني عشر: الإيمان بالقدر يهون على المؤمنين البلاء :-
(1) المصدر السابق 92-93.
الثبات · الصفحة ٦٠