- فلو تأملت أخي المسلم: قول الله عز وجل في سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي واجه طغيان الطغاة:( قالوا حرقوه وأنصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) الأنبياء:68-70، ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه القصة ؟
- لو تدبرت أخي المسلم: قول الله عز وجل في قصة موسى عليه السلام:( فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلّا إنّ معي ربي سيهدين)الشعراء:61-62 ألا تحسّ بمعنى آخر من معاني الثبات عند مطاردة وملاحقة الظالمين،أي الثبات في لحظات الشدّة وسط صرخات اليائسين وأنت تتدبر هذه القصة؟.
- لو استعرضت أخي سائل الثبات: قصة سحرة فرعون، ذلك المثل العجيب للقلة التي ثبتت على الحقّ بعدما تبين.ألا ترى أنّ معنىً عظيماً من معاني الثبات يستقر في النفس أمام تهديدات الظالم وهو يقول:( آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنّكم في جذوع النجل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى ) طه /71. إنّه ثبات القلة المؤمنة الذي لا يشوبه أدنى تراجع وهم يقولون:( لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاضٍ ، إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) طه:72 .
- وهكذا قصة المؤمن في سورة يس ومؤمن آل فرعون،وأصحاب الأخدود، وغيرها،يكاد الثبات يكون من أعظم دروسها جميعا.