تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامساًً:الثبات بالمداومة على الطاعات:-

من أهمّ صور الثّبات المداومة على الطاعات، فالمطلوب في بعضها المثابرة والمداومة عليها، قال صلى الله عليه وسلّم:" من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتًا في الجنة".(1) وفي رواية تقول أم حبيبة راوية الحديث ، ويقول كل من عمرو بن أوس والنعمان بن ثابت-من رجال السند: "ما تركتهنَّ منذ سمعتهنَّ ".(2).وتقول عائشة - رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"وكان يقول أحب العمل الله ما داوم عليه صاحبه".(3) "وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته".(4) وحين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: " أدومه وإن قلّ"، وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً أثبتوه".(5)

سادساً:الثبات في الشدائد والابتلاءات:-

(1) - مسلم 728، 1/502، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن، رواه الترمذي 414، 2/273 باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتا عشرة ركعة من السنة وماله فيه من الفضل، وابن ماجة1140،1/361 باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة.

(2) - رواه مسلم 728،11/502، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن.

(3) - رواه مسلم 1156، 2/811 باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم رمضان واستحباب أن لا يخلي شهرا عن صوم.

(4) - رواه مسلم 782،1/541، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره.

(5) - رواه مسلم 1156 ، 2/811،باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره.

الثبات · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الثباتص ٢١