تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّه ما سمع من العرب.

مثال الواوين تقول في "أوَّل: أواوِلُ" وفي فُوَّهَة النّهَر: "فَواوِهُ" ومثال الياءين عَيِّلٌ وعَيايِلُ ومثال الياء والواو "سَيِّقَةٌ" و"سَياوِقُ".

ومثال الواو والياء "بَيِّعٌ" تقول في جمع "بَيِّعٍ" إذا جعلته "فَوْعَلًا": "بَوايِعُ".

وإن جعلته "فَعْوَلًا" قلت "بَياوِعُ" وإن جعلته "فَيْعَلًا" أو "فَعّلًا" قلت "بَيايِعُ".

فهذا كلّه ينبغي أن يهمز تقول: "أوائلُ" و"فَوائِهُ" و"عيائِلُ" و"سَيائِقُ" و"بوائِعُ" و"بَيائِعُ" فهمزت لما قدّمت ذكره.

فإن اضطرّ شاعر إلى أن يردف قصيدته فيزيد بعد كسرة الهمزة ياء صحّح الهمزة، ولم يعتدّ بالمزيد لمّا كان عارضًا، ولم يكن من نفس الكلمة فتقول: "أوائيلُ" و"عَيائِيلُ".

شرح التصريف للثمانيني · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريف للثمانينيص ٤٩٤