تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في "عَنْتَرٍ" فهي مقابلة العين من جَعْفَرٍ فينبغي أن تكون أصلا، وقد قال قوم هو مشتق من العَتْرِ، وهذا لا يعرفه البصريون.

وقد ذكرتُ من زيادة النّون ما فيه مَقْنَعٌ يُشْرَفُ به على غيره.

فأمّا "عَنْتَرِيسٌ" فهو "فَنْعَلِيلٌ" مُلْحَقٌ بـ"فَعْلَليلٍ" نحو: "قَفْشَليلٍ" لأنّه مشتقٌّ عندهم من "العَتْرَسَةِ" وقياس جمعه عتاريسُ، فأمّا "مَنْجَنِيقٌ" فلا يخلو أن تكون الميم والنّون زائدتين أو أصليَّتَيْن، أو الميم زائدة، والنّون أصلًا أو الميمُ أصلًا والنّون زائدة، ولا يجوز أن تكونا زائدتين، لأنّه لا يجوز أن تجتمع زائدتان في أوّل الاسم إلاّ إذا كان مشتقًّا من الفعل نحو: "مُنْطلِقٌ" و"مُنْهَوٍ" و"مُنْغَمِسٌ"، لأنّ وزنه مُنْفَعِلٌ وفعله "انطلق" و"انهوى" و"انغمس" فإن قال قائلٌ: فقد قالوا: رجل "إنْقَحْلٌ" وامرأةٌ "انْقَحْلَةٌ" ووزنه "إنْفَعْلٌ"، لأنّه من القَحْلِ وهو الشيء اليابس قيل له هذا من الشُّذوذ بحيث لا يكسرُ بمثله قياسٌ، ولا يجوز أن يكونا أصليين، لأنّهم قد أسقطوا

شرح التصريف للثمانيني · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريف للثمانينيص ٢٥١