تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك فقد أنكر العلماء الاختلافات التي ترجع إلى هوى في النفس أو رأي شاذ يتعارض مع اللغة أو ما صحّ عن الرسول -ﷺ- (١).

مقترحات حول الدراسة:

أورد الأستاذ أبو الأعلى في ختام المقدمة بعض الاقتراحات بشأن دراسة القرآن لمن أراد أن يبحث في القرآن عن هدي لحل مشكلات الإنسانية:

• الشرط الأساس لفهم القرآن أن يتناوله الدارس بعقل متفتح مستقل غير متحيز إليه أو عليه.

• ينبغي التنويه إلى أن من أراد دراسة القرآن بإمعان لا بد له من قراءته مرارًا ومن وجهات نظر متعددة، فالمرة الواحدة قد تكفي للإلمام السريع بمحتويات القرآن.

• إذا عَنَّتْ للمرء أسئلة، عليه أن يدوّنها ويواصل دراسته، فقد يَجِد لأسئلته إجابات في موضع آخر.

• كما ينبغي على المرء أن يدوّن ملاحظات حول تصورات تعاليم القرآن المختلفة، ولا يمكن للإنسان أن يدرك بسهولة الحقائق المتضمنة في القرآن بمجرد تلاوة ألفاظه، بل يجب عليه أن يطبق ما فيه تطبيقًا عمليًا، وينزل إلى ميدان معركة الحياة (٢).

(١) راجع كتابنا: التفسير أساسياته واتجاهاته، ص ٢٠٧.

(٢) ينظر: المرجع السابق، ص ٢٧ - ٣٠.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباسج ٣ · ص ١٩