تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذين رده بعض الأحاديث الصحيحة، مما أوغر صدور كثيرين عليه، أمكننا القول بأنه يغالي كثيرًا، كل إنسان أخذ جميع ما في هذا التفسير مسلمًا به مدافعًا عن صاحبه، كما أنه يتجنى كثيرًا، كل من ينكر قيمة هذا التفسير، ويجحد جهد صاحبه وعلمه.

وخلاصة القول، إن هذا التفسير من خير التفاسير، وعسى أن يشفع لصاحبه حسن قصده فيما وقع فيه من أخطاء، والمعصوم من عصمه الله، وكل واحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم سيدنا محمد -ﷺ-.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباسج ٢ · ص ٢٠٥