تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُسَمِّيَ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَلْيَأْكُلْ، وَلَا يَدَعُهُ لِلشَّيْطَانِ، إِذَا ذَبَحَ عَلَى الْفِطْرَةِ.

916- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (1) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْع (2) ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْر (3) ، أَنَّ وَالاَنَ (4) مَرَّ عَلَى

= 915- سنده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو صحيح لغيره بالطريق السابق.

وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 349) وعزاه للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.

وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (9 / 240) في كتاب الصيد والذبائح، باب من ترك التسمية وهو ممن تحل ذبيحته، من طريق المصنف، بمثله سواء.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4 / 479 - 480 رقم 8541) من طريق سفيان الثوري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، به نحوه، ولم يذكر قوله: ((ولا يدعه للشيطان ... )) إلخ.

(1) هو الطحان الواسطي.

(2) هو إسماعيل بن سُمَيْع الحَنَفي، أبو محمد الكوفي، بَيَّاع السَّابري، صدوق، تكلم فيه لبدعة الخوارج. "التقريب" (ص108 رقم 452) .

(3) هو مالك بن عمير الحنفي، الكوفي، مخضرم مجهول الحال، أورده يعقوب بن سفيان في الصحابة بسبب حديث أرسله، وقال ابن القطان: ((حاله مجهولة، وهو مخضرم)) . انظر "تهذيب التهذيب" (10 / 20 رقم 29) ، و"التقريب" (ص517 رقم 6445) .

(4) والآن هذا يروي عن ابن مسعود، ولم يرو عنه سوى مالك بن عمير، فهو مجهول، وقد اختلف، وقد اختلف في نسبته، فخالد بن عبد الله الطحان هنا وأبو معاوية الضرير كما ذكر البخاري في "تاريخه الكبير" (8 / 185 رقم 2642) قالا: =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٥ · ص ٨٤