تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ (1) ، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ، فَقَالَ: أَمَّا هِيَ: ﴿فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَب فَقَالَ: صَدَق، رَدَّني عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.

1173- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ (2) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ﴾ - قَالَ: أَنْتَ تحلُّ قَرِيبًا مِنْ دارهم.

(1) هو حنظلة بن عبد الله، تقدم في الحديث [449] أنه ضعيف.

1172- سنده ضعيف لضعف حنظلة، ولكن صح عن ابن عباس كما سيأتي أنه قرأها: (أفلم يتبيّن) .

فقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16 / 452 رقم 20409) من طريق حنظلة، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ ابن عباس: ﴿أفلم ييأس﴾ يقول: أفلم يتبين.

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص174 رقم 55 - 50) من طريق شيخه يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه كان يقرأ: (أفلم يتبين الذين آمنوا) .

وسنده صحيح.

وأخرجه ابن جرير برقم (20410) من طريق أبي عبيد، لكنه زاد: قال: كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس.

وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - على الخبر.

(2) هو عبد الله بن أبي نجيح، تقدم في الحديث [184] أنه ثقة بما دلَّس، لكن روايته عن مجاهد صحيحة وإن كانت بالعنعنة. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٥ · ص ٤٤٠