وَهُمْ مُشْرِكُونَ} - قَالَ: كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ ربُّهم وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ.
[الْآيَةُ (110) : قوله تعالى:
{حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} الْآيَةُ]
1147- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصين (1) ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ (2) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ - قَالَ: اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبوا، جَاءَ أمر الله.
1146- سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 593) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ.
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 289 رقم 19971 و 19972) من طريق هشيم وعبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الملك، به.
(1) هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، وأن خالد بن عبد الله الواسطي ممن روى عنه قبل تغيُّره.
(2) هو السُّلمي.
1147- سنده صحيح، وانظر ما سيأتي برقم [1149 و 1151] .
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 596) للمصنِّف وأبي عبيد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه. =