تَصَدَّقَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَصَدَّقُ وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (1) .
1143- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَا تَقُلْ تصدَّق عَلَيَّ، إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يبتغي الثواب (2) .
(1) في هذا الكلام نظر! وهو اجتهاد مخالف لما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (1 / 478 رقم 4) في أول كتاب صلاة المسافرين، عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: ﴿ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ فقد أمن الناس؟! فقال: عجبتُ مما عجبتَ منه، فسألت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - عن ذلك فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته)) .
1142- سنده فيه عبد الرحمن الطويل ولم أجده.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 577) لابن أبي حاتم فقط.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 238 / ب 239 / أ) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، به.
(2) انظر التعليق على الحديث السابق.
1143- سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 577) لأبي عبيد وابن المنذر.
ومن طريق أبي عبيد القاسم بن سلام أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 243 رقم 19788) .