[الْآيَةُ (76) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ ]
1137- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَص (1) ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى (2) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ - قَالَ: اللَّهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كل عالم.
= وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 559) للمصنِّف وابن الأنباري.
وقد أشار ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 175) لهذه الرواية فقال: ((واختلفت القَرَأة في قرأة ذلك. فذُكر عن أبي هريرة أنه قرأه: (صاع الملك) بغير واو، كأنه وجهه إلى الصاع الذي يكال به الطعام ... )) ، ثم ذكر بعض القراءات الشاذة التي رويت، ثم قال: ((واما الذي عليه قرأة الأمصار، فـ: ﴿صُوَاَعَ الملك﴾ ، وهي القراءة التي لا استجيز القراءة بخلافها؛ لإجماع الحجة عليها)) . اهـ.
(1) هو سلاّم بن سُليم.
(2) هو عبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبي، الكوفي، ضعيف، ضعفه الإمام أحمد وابن سعد وأبو زرعة وغيرهم. انظر ((تهذيب الكمال)) (16 / 352 - 355) .
1137- سنده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 562) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) .
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 192 رقم 19586) من طريق المصنِّف، به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (1 / 326 - 327) ومن طريقه ابن جرير =