[الْآيَةُ (30) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي المَدِينَةِ امْرَأَةُ العَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ
قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ]
1122- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (1) ، عَنْ مُغِيرَةَ (2) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ ، وَيَقُولُ: الشَّغَفُ: شَغَفُ الْحُبِّ، والشَّعَفُ: شَعَفُ (3) الدابة حين تَذْعَرُ (4) .
= و 19024) من طريق عبد الله بن إدريس ومالك بن سعير، كلاهما عن الأعمش، به، ولم يذكر تمثل يعقوب ... إلخ.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (1 / 321) .
وابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 36 و 44 رقم 19025 و 19061) .
كلاهما من طريق معمر، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد - في قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهم بها﴾ - قال: جلس منها مجلس الرجل من امرأته حين رأى صورة يعقوب في الجدر.
وسنده صحيح.
(1) هو وضّاح بن عبد الله.
(2) هو ابن مقسم الضبِّي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلِّس، لا سيما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه ولم يصرِّح فيها بالسماع.
(3) في الأصل: ((والشغف: شغف الدابة....)) بالغين، والصواب ما أثبته كما في الموضع الآتي من ((تفسير ابن جرير)) .
(4) أي: حين تَنْفُرُ. انظر ((لسان العرب)) (4 / 306) .
1122- سنده ضعيف لما تقدم عن رواية مغيرة بن مقسم عن إبراهيم =