[الْآيَةُ (6) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} ]
1080- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ -، قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلب وَفِي الأرض إذا دُفن.
= فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (8 / 350 / رقم 4683) في تفسير سورة هود من كتاب التفسير، باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ... ﴾ ، من طريق الحميدي، عن سفيان بن عيينة، به مثل قراءة الجمهور: ﴿يثنون﴾ .
وكان البخاري قد روى الحديث قبله برقم (4681 و 4682) من طريق محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم تَثْنَوْني صدورهم) ، قال: سألته عنها فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلَّوا فيفيضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفيضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.
وحكى ابن حجر في ((الفتح)) (8 / 350) أن أهل القراءات حكوا عن ابن عباس في هذه الكلمة عدة قراءات.
(1) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
1080 - سنده ضعيف لضعف أبي معشر، ولكن معناه صحيح جاء عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما، فانظر ما تقدم في سورة الأنعام من رقم [892] فما بعد.