1038- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (1) ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الحَكَم (2) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قوله: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ - قال: لما مات.
= ولبعضه طريقان آخران عن سعيد بن جبير.
فأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (ص 127 / رقم 345) عن حبيب ابن أبي ثابت، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس قال: ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات، فلما مات تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ، فتبرأ منه.
ومن طريق سفيان أخرجه ابن جرير (14 / 519 - 521 / رقم 17343 و 17344 و 17345 و17357) وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 103 / أوب) .
وحبيب بن أبي ثابت ثقة، لكنه مدلس كما في الحديث [874] ولم يصرح بالسماع هنا.
ثم أخرجه ابن جرير برقم (17358) من طريق إسماعيل بن خليفة، عن علي بن بَذيمة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ الله﴾ قال: لما مات.
وإسماعيل بن خليفة العَبْسي أبو إسرائيل المُلائي الكوفي مشهور بكنيته، وهو صدوق سيء الحفظ، ونُسب إلى الغلو في التشيع كما في ((التقريب)) (ص 107 / رقم 440) .
وبلفظ سفيان الثوري السابق ذكر السيوطي الحديث في ((الدر المنثور)) (4 / 305) وعزاه للفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وأبي بكر الشافعي في ((فوائده)) والضياء المقدسي في ((المختارة)) .
(1) تقدم في الحديث [6] أنه صدوق.
(2) هو ابن عُتيبة. =