عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِّهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) ، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ ، قَالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) ، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ ، قَالَ: سُفْيَانُ (1) : هُوَ أَهْوَنُ. وَقَالَ سفيان: هاتان أيسر.
= كذا جاء بالاصل! ولعل الصواب: ((قال حماد)) .
882- سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
فالحديث له عن جابر رضي الله عنه طريقان:
الطريق الأولى: يرويها عمرو بن دينار، ورواه عن عمرو أربعة:
1- حماد بن زيد.
وهو الذي أخرج المصنف الحديث من طريقه هنا مقرونًا بسفيان بن عيينة.
وأخرجه البخاري في (صحيحه) (8 / 291 / رقم 4628) في تفسير سورة الأنعام من كتاب التفسير، باب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ ، و (13 / 388 / رقم 7406) في التوحيد، باب قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُلُّ شيء هالك إلا وجهه﴾ .
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في (تفسيره) (2 / 104) ، وفي (شرح السنة) (14 / 217 / رقم 4016) .
وأخرجه أبو يعلى في (مسنده) (3 / 470 - 471 / رقم 1982 و 1983) .
والنسائي في (التفسير) (1 / 471 - 472 / رقم 184) ، وفي النعوت من (الكبرى) (4 / 412 رقم 7731) ، باب قوله سبحانه: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ .
والإسماعيلي في (مستخرجه) كما في (فتح الباري) (8 / 292) . =