تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الْآيَةَ (44) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ

حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} ]

878- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ (1) يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ، قَالَ: رَخَاءُ الدُّنْيَا وَيُسْرُهَا: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾ .

[الْآيَةَ (52) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ]

879- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (2) ، عن منصور (3) ، عن

= عارف بالرجال كما تقدم في الحديث رقم [74] .

وأما معاوية بن هشام القَصَّار أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد، فهو صدوق، ألا أنه كثير الخطأ؛ قال الإمام أحمد: (هو كثير الخطأ) ، وقال ابن معين: (صالح وليس بذاك) ، وقال عثمان بن أبي شيبة: (صدوق وليس بحجة) ، وقال الساجي: (صدوق يهم) ، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: (ربما أخطأ) ، ووثقه أبو داود والعجلي، وقال ابن سعد: (كان صدوقًا كثير الحديث) ، وقال أبو حاتم: (صدوق) ، وقال ابن عدي: (وقد أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به) .

انظر (تهذيب الكمال وحاشيته) (28 / 218 - 220 / رقم 6067) ، و (التهذيب) (10 / 218 / رقم 401) ، و (التقريب) (ص 538 / رقم 6771) .

(1) هو ابن عيينة.

878 - سنده صحيح، وهو موقوف على ابن عيينة من قوله.

(2) هو ابن عبد الحميد.

(3) هو ابن المعتمر.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٥ · ص ٢٠