تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

965- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (1) ؛ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ (2) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ - قَالَ: عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمُ.

[الْآيَةُ (169) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الكِتَابَ يَأْخُذُونَ

عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا ... } الْآيَةُ] .

966- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فضيل بن عياض، عن

= ابن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، حدثني سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس - ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ - فقال موسى: رب سألتك التوبة لقومي فقلت: إن رحمتك كتبتها لقوم غير قومي، فليتك أخرتني حتى تخرجني حيًا في أمة ذلك الرجل المرحومة.

وسنده حسن.

(1) هذا الحديث والذي قبله في الأصل متقدمان عن الحديثين السابقين رقم [962 و 963] ، فأخرتهما لترتيب الآيات.

(2) موسى بن قيس الحضرمي، أبو محمد الكوفي الفَرَّاء، لقبه عصفور الجنة، صدوق رمي بالتشيع. "التقريب" (553 رقم 7003) .

965- سنده حسن لذاته إن كان موسى بن قيس سمع من مجاهد، فإني لم أجد من نصّ عليه.

والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 583) وعزاه لابن جرير فقط.

وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (13 / 166 رقم 15234) من طريق ابن نمير، عن موسى بن قيس، به.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٥ · ص ١٦٠