[الْآيَةُ (145) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ [وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ ... ﴾ إلى قوله تعالى:
﴿سَأُورِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ﴾ ]
963- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (1) ؛ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ (2) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ﴾ - قَالَ: رُفعت لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إليها.
= فقال بعض نحويي البصرة: العرب تقول: ((ناقة دكَّاء)) : ليس لها سنام، وقال: ((الجبل)) مذكّر، فلا يشبه أن يكون منه، إلا أن يكون جعله: ((مثل دكاء)) ، حذف ((مثل)) ، وأجراه مجرى: ﴿واسأل القرية﴾ [سورة يوسف: 82] .
وكان بعض نحويي الكوفة يقول: معنى ذلك: جعل الجبل أرضًا دكاء، ثم حذف الأرض، وأقيمت الدكاء مقامها؛ إذ أدّت عنها ... )) .
ثم رجح ابن جرير بعد ذلك قراءة من قرأه: ﴿دَكَّاءَ﴾ .
962- سنده ضعيف لأن مغيرة مدلِّس ولم يصرح بالسماع.
(1) هذا الحديث والحديث السابق في الأصل متأخران عن الحديثين بعدهما رقم [964، 965] ، فقدمتهما لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [179] أنه متروك رافضي.
963- سنده ضعيف جدًّا لما تقدم عن حال عمرو بن ثابت.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 562) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (3 / ل 185 / أ) من طريق عمرو بن ثابت، به.