[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ حِينَ الوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ]
851- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (5) ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ (6) وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ (7) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي وَصِيَّةٍ، وَلَا يُجِيزُهَا فِي الْوَصِيَّةِ إلا في السفر.
= منه كما في "التهذيب" (3 / 179) .
(4) يعني: إذا أتاه لنصحه ووعظه.
[850] سنده ضعيف للانقطاع بين خيثمة بن عبد الرحمن وابن مسعود.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15 / 75 رقم 19155) من طريق شيخه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ العلاء، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: إذا أتيت الأمير المؤمن، فلا يؤنبه أحد من الناس.
وأشار المحقق إلى أن في إحدى النسخ: ((الامير المؤمر)) كما هنا، كما أشار أيضًا إلى أن في الأصل: ((فلا تؤنب)) ، وفي نسخة: ((فلا تؤنبه)) ، فالذي يظهر أن الصواب: ((فلا تؤنبه أمام أحد من الناس)) ، لكن سقط من النسخة قوله: ((أمام)) .
(5) هذا الحديث موضعه في النسخة الخَطِّيَّة قبل الحديث السابق، فأخرته هنا مراعاة لترتيب الآيات.
(6) تقدم في الحديث [8] أنه ثقة ثبت كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع من الأعمش، لكن تابعه أبو معاوية محمد بن خازم، وقد صرح هشيم بالسماع في رواية ابن جرير الآتية.
(7) تقدم في الحديث [3] أنه ثقة حافظ مدلس، لكن روايته هنا عن إبراهيم النخعي وهي محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة. =