. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ابن المديني: ((ليس هو بذاك، وليس هو في شيء من كتبي)) ، وقال يعقوب ابن شيبة: ((هو عند أصحابنا جميعًا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا)) ، وقال البخاري: ((تركوه)) ، وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث، لا يشتغل به، تركوه، لا يكتب حديثه)) ، وقال النسائي: ((متروك الحديث)) ، وكانت وفاته سنة سبع ومائتين. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5 / 377 رقم 1767) ، و"التهذيب" (6 / 329 - 331 رقم 634) ، و"التقريب" (ص356 رقم 4083) .
(5) طريق عبد الملك بن ميسرة، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قال: صعد أبو بكر المنبر منبر رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنكم لتتلون آية من كتاب الله وتعدُّونها رخصة، والله ما أنزل الله في كتابه أشد منها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهتديتم﴾ ، والله لتأمرون بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليعمنَّكم الله منه بعقاب.
أخرجه ابن جرير الطبري أيضًا (11 / 150 - 151 رقم 12877) .
(6) طريق بيان بن بشر، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قال: قال أبو بكر وهو على المنبر: يا أيها الناس، إنكم تقرأون هذه الآية على غير موضعها: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهتديتم﴾ ، وإن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، عمَّهم الله بعقابه.
أخرجه ابن جرير أيضًا (11 / 149 و 150 رقم 12872 و 12875) .
وأشار إليه الدارقطني في الموضع السابق من "العلل" مقرونًا بطريق الحكم بن عتيبة.
وذكر الدارقطني أيضًا من الذين رووه عن قيس موقوفًا: طارق بن عبد الرحمن، وذرّ بن عبد الله الهمداني، وعبد الملك بن عمير، ولم أقف على رواياتهم، والله أعلم.