823- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ قَالَ: نا عَمْرٌو (3) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَة (4) ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ عُثْمَانُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ، وَإِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قِيلَ: إِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصَّلِيبِ، وإما أن تحرق هذا
= وغيرهم وهو ثقة ثبت، وكان يرسل، وروى له الجماعة كما في "التقريب" (ص226 رقم 2169) ، فقد وثقه ابن عيينة، وكان يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال ابن سعد: ((ثقة كثير الحديث)) ، ووثقه الإمام أحمد وابن معين وابن المديني وابن نمير والنسائي والعجلي وزاد: ((رجل صالح)) ، وقال أبو حاتم: ((ثقة حسن الحديث)) ، وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة ثبت)) ، وكانت وفاته سنة تسع وعشرين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (4 / 179 رقم 779) ، و"التهذيب" (3 / 431 - 432 رقم 797) .
(2) المُكَارَمَةُ: أن تهدي لإنسان شيئًا ليكافئك عليه، وهي مُفَاعَلَة من الكَرَم، وأراد بقوله: أُكَارِمُ بها يهود: أي: أُهْديها إليهم ليثيبوني عليها. اهـ. من "لسان العرب" (12 / 511 - 512) .
[822] سنده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة، وهو صحيح لغيره يشهد له الحديث السابق.
وقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (2 / 447 - 448 رقم 1034) .
وابن عمر في "مسنده" كما في "المطالب العالية المسندة" (ل 65 / ب) ، والمطبوعة (2 / 104 رقم 1775) .
كلاهما عن سفيان بن عيينة، به نحو لفظ المصنِّف.
(3) هو ابن دينار.
(4) تقدم في الحديث [62] أنه ثقة أرسل عن ابن مسعود ونحوه، ووفاة عثمان - رضي الله عنه - كانت سنة خمس وثلاثين للهجرة كما في "التهذيب" (7 / 141) ، ووفاة ابن مسعود قبله بسنتين أو ثلاث كما في "التهذيب" (6 / 28) ، فأخشى أن لا يكون يحيى سمع من عثمان. =