يعمل سوءًا يجز به} ؟ قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأوَاء؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ)) .
698- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَل (1) ، عَنِ الْحَسَنِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يجز به﴾ -، قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَوَانَهُ، فَأَمَّا مَنْ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ، فَإِنَّهُ يَتَجَاوز عَنْ سَيِّئَاته، وَعْدَ الصدق الذي كانوا يوعدون.
[697] سنده ضعيف لجهالة حال أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ والانقطاع بينه وبين أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وهو صحيح لغيره كما سبق بيانه في الحديث رقم [695] ، وانظر تخريجه في الحديث السابق.
(1) هو عاصم بن سليمان، تقدم في الحديث [47] أنه ثقة.
[698] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 699) للمصنِّف وابن أبي شيبة وهنّاد والحكيم والترمذي والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7 / 153 رقم 9812 / تحقيق زغلول) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((إنما)) بدل قوله ((لمن)) ، وهو خطأ إما من الطباعة، أو من الناسخ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (14 / 42 رقم 17497) .
وهنّاد بن السَّرِيّ في "الزهد" (1 / 248 رقم 430) .
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (9 / 238 رقم 10516) .
ثلاثتهم من طريق أبي معاوية، به، ولفظ ابن أبي شيبة وهنّاد مثله، إلا أنهما قالا: ((في أصحاب الجنة وعد الصدق)) .
وأما ابن جرير فلفظه نحو لفظ ابن أبي شيبة وهناد.