تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

690- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْد الأعْرج (1) ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: هُوَ الإِخْصَاء (2) .

691- قَالَ حُمَيْد (3) : فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: هُوَ دِينُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

(1) هو ابن قيس الأعرج، تقدم في الحديث [31] أنه ثقة.

(2) الإخْصَاء والخِصَاء: سَلُّ الأُنثيين من الفَحْل من الناس والدَّوَابّ. انظر "لسان العرب" (14 / 229 - 231) ، وإنما تُسَلُّ الأنثيان من الدواب لما فيه من تطييب اللحم. انظر "سنن البيهقي" (10 / 25) .

[690] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في " الدر المنثور" (2 / 689) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.

وأخرجه أبو عمرو الداني في "المكتفى" (ص 224) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، به بلفظ: الخصاء.

وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1 / 173) من طريق عمِّه وهب بن نافع والمثنى بن الصباح، كلاهما عن القاسم بن أبي بزَّة قال: أمرني مجاهد أن أسأل عكرمة في قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ ، قال: هو الخِصاء، فأخبرت مجاهدًا، فقال: أخطأ، ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال: دين الله.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (9 / 216 رقم 10454) .

ثم أخرجه ابن جرير برقم (10455) من طريق عبد الجبار بن الورد، عن القاسم، به بلفظ أطول من لفظ عبد الرزاق.

ثم أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (10456 و 10457 و 10462) من طريق ليث ابن أبي سليم ومطر الورّاق، كلاهما عن عكرمة بمثله، ومن طريق قتادة، عن عكرمة بمعناه.

(3) أي: ابن قيس الأعرج، وذلك بالإسناد المتقدم إليه: سفيان بن عيينة، عنه.

[691] سنده صحيح كسابقه. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٤ · ص ١٣٧٥