تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾ ]

688- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الحُدَّاني، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ (1) قَالَ: لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ يُسَمُّونه: أُنْثَى بَنِي فُلَانٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يدعون إلا شيطانًا مريدًا﴾ .

= للطبراني حيث روى الحديث من طريق المصنف.

[687] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (9 / 250 - 251 رقم 9070) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه لم يذكر قوله تعالى: ﴿وهم يعلمون﴾ ، وقال في آخره: ((قالا: هذه أخرى، ثم طبقا الْمُصْحَفَ، ثُمَّ أَتَيَا عَبْدَ اللَّهِ، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ قال: نعم)) .

قال الهيثمي في "المجمع" (7 / 11) : ((إسناده جيد، إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود)) .

قلت: إبراهيم وإن لم يدرك ابن مسعود، فإن مراسيله عنه صحيحة كما سبق، وقد يكون سمعه من الأسود وعلقمة، لكن علّة الحديث ضعف ليث كما تقدم.

وتقدم الحديث برقم [526] من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة والأسود، به نحوه، لكن اختلف فيه على أبي إسحاق في ذكر آية آل عمران، أو ذكر آية النساء: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... ﴾ الآية، بدلاً منها كما سبق بيانه.

(1) أي البصري.

[688] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسِلِه الحسن البصري.

وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 687) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٤ · ص ١٣٧٣