. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4 / 211 - 212) .
والإمام أحمد في "المسند" (5 / 184) .
والبخاري في "صحيحه" (6 / 45 رقم 2832) في الجهاد، باب قول الله عز وجل: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غير أولي الضرر ... ﴾ الآية، و (8 / 259 رقم 4592) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير، باب: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والمجاهدون في سبيل الله﴾ .
والترمذي في "جامعه" (8 / 390 - 391 رقم 5024) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير.
والنسائي في "سننه" (6 / 9 - 10) في الجهاد، باب فضل المجاهدين على القاعدين.
وابن الجارود في "المنتقى" (3 / 287 - 288 رقم 1034) .
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (9 / 90 رقم 10239) .
والطبراني في "المعجم الكبير" (5 / 133 - 134 رقم 2814 و 2815 و 2816) .
جميعهم من طريق محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: حدثني سهل بن سعد الساعدي، أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - أمْلَى عليه: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والمجاهدون في سبيل الله﴾ ، فجاءه ابن أم مكتوم وهو يُمِلُّها عليّ، قال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى -، فأنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفخذه على فخذي، فثقلت عليّ حتى خفت أن تَرُضَّ فخذي، ثم سُرِّيَ عنه، فأنزل الله: ﴿غير أولي الضرر﴾ . اهـ. واللفظ للبخاري.