. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وقال: ((كان أمرأ صدق ما علمت)) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ((لا يعرف، تفرّد عنه أبو الزناد وأثنى عليه)) . انظر "التاريخ الكبير" للبخاري (7 / 58 رقم 265) ، و (8 / 10 رقم 1953) ، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7 / 15 رقم 69) ، و (8 / 360 رقم 1649) ، و"الثقات" لابن حبان (7 / 296 - 297) ، و"ميزان الاعتدال" (3 / 439 رقم 7071) ، و"التهذيب" (10 / 41 رقم 66) ، و"التقريب" (ص520 رقم 6479) .
(3) هو خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأنصاري، تقدم في الحديث [67] أنه ثقة فقيه أحد الفقهاء السبعة.
(4) يعني بِمِنَى كما سيأتي في بعض الروايات.
(5) يعني قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم ... ﴾ الآية.
(6) وهي الآية (70) من سورة الفرقان.
(7) رواية المصنف هنا كأنه سقط منها بعض الألفاظ فلم يتضح المعنى، وتوضحها باقي الروايات، وفي بعضها: ((نزلت الشديدة بعد الهيِّنة بستة أشهر)) ، فالمعنى: أن آية النساء هذه محكمة لم ينسخها شيء.
[667] سنده حسن لذاته، وشيخ أبي الزناد وإن لم يبيَّن في هذه الرواية، فإنه قد بيِّن في الروايات الأخرى.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 625) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1 / 168) فقال: أنا ابن عيينة، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً يحدث خارجة بن زيد، قال: سمعت أباك في هذا المكان بمِنَى يقول: نزلت الشدة بعد الهيِّنة - قال: أراه قال: بستة أشهر -، يعني: ﴿ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا﴾ بعد: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به﴾ .
كذا قال عبد الرزاق في روايته للحديث عن ابن عيينة؛ جعل قوله تعالى: =