= الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلّقًا رَأْسَهُ وأوْدَاجُه (4) تَشْخُبُ (5) دَمًا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَني؟)) فوالله ما نسخها شيء بَعْدِ مَا أُنْزِلَتْ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وأعد له عذابًا عظيمًا﴾ .
= ((يعتبر به ولا يتابع على أحاديثه، ولا يكاد يروي عن شيوخه غيره)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (9 / 161 رقم 667) ، و"التهذيب" (11 / 238 - 239 رقم 388) ، و"التقريب" (ص592 رقم 7581) .
(3) أي فَقَدَتْهُ أمه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (1 / 217) .
(4) الَأَوْدَاجُ: ما أحاط بالعُنُق من العروق التي يقطعها الذابح، واحداها: وَدَجٌ - بالتحريك - "النهاية في غريب الحديث" (5 / 165) .
(5) أي: تسيل. انظر المرجع السابق (2 / 450) .
[666] سنده صحيح؛ لأن يحيى الجابر قد تابعه عمار الدُّهني وهو ثقة.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 623 - 624) للمصنِّف وأحمد والنسائي وابن ماجه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في "ناسخه" والطبراني.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (1 / 228 رقم 488) من طريق شيخه ابن عيينة، عن عمار ويحيى، به نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1 / 222) .
وابن ماجه في "سننه" (2 / 874 رقم 2621) في الديات، باب: هل لقاتل مؤمن توبة.
والنسائي في "سننه" (7 / 85) في تحريم الدم، باب تعظيم الدم.
ومن طريقه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص137) .
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 170 / ب) .
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني فقط، عن سالم، به نحوه إلى =