658- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (1) ، عَنْ مُغِيرة (2) ، عَنِ الشَّعْبي، عَنْ عَبِيْدَةَ (3) ، قَالَ: خَطَب عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ، فَقَالَ: شَاوَرَني عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الأُمَّهَات، فَرَأَيْتُ أَنَا وَعُمَرُ أَنْ أعْتِقَهُنَّ، فَقَضَى بِهِ عُمَرُ حَيَاتَهُ، وَعُثْمَانُ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا وَلِيْتُ رَأَيْتُ أَنْ أرِقَّهُنَّ. قَالَ عَبِيْدَةُ: فَرَأْيُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أحَبّ إليَّ مِنْ رَأْيِ عليٍّ وحده.
= وخصيف تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيء الحفظ، فالحديث ضعيف من طريقه، وانظر الحديث الآتي.
(1) هو وضّاح بن عبد الله.
(2) هو ابن مِقْسَم، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلِّس، ولم يصرح هنا بالسماع.
(3) هو السَّلْماني.
[658] سنده ضعيف؛ لأن مغيرة مدلس ولم يصرح بالسماع، لكنه توبع كما سيأتي، فهو صحيح لغيره.
والحديث أعاده المصنِّف هنا، وكان قد رواه في كتاب الطلاق من "سننه" المطبوع (2 / 63 رقم 2047) ، باب ما جاء في أمهات الأولاد، بمثل لفظه هنا، إلا أنه لم يذكر قوله: ((رضي الله عنه)) ، وقال: ((عن أمهات الأولاد)) ، بدل قوله: ((في الأمهات)) ، وقال: ((فقضى بها عمر حياته)) .
وأخرجه المصنف أيضًا برقم (2046) من طريق هشيم، أنا مغيرة ... ، فذكره بنحوه، وفي آخره قال: ((فرأي عمر وعلي في جماعة أمثل من رأي علي وحده في الفرقة)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6 / 436 - 347 رقم 1631) .
والبيهقي في "سننه" (10 / 343) في عتق أمهات الأولاد، باب الرجل يطأ أمته =