تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والبخاري في "صحيحه" (6 / 105 رقم 2931) في الجهاد، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة، و (7 / 405 رقم 4111) في المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، و (8 / 195 رقم 4533) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير، باب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى﴾ ، و (11 / 194 رقم 6396) في الدعوات، باب تكرير الدعاء.

ومسلم في "صحيحه" (1 / 436 رقم 202) في المساجد، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر.

ومن طريق البخاري ومسلم أخرجه ابن حزم في "المحلى" (4 / 359 - 360) .

وأخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 287 رقم 409) ، في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر.

ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (4 / 289) .

وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1 / 312 و 315 - 316 رقم 385 و 393) .

وابن جرير الطبري في "تفسيره" (5 / 186 رقم 5427) .

وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 289 رقم 1335) .

وأبو عثمان سعيد بن محمد البَحِيريّ في "فوائده" (ل 50 / ب) .

والبيهقي في "سننه" (1 / 459) في الصلاة، باب من قال: هي صلاة العصر - يعني: الوسطى -.

جميعهم من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: لما كان يوم الأحزاب قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -: ((مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شغلونا عن صلاة الوسطى حين غابت الشمس)) ، واللفظ البخاري.

ب- طريق أبي حَسَّان مسلم بن عبد الله الأعرج، عن عبيدة.

أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1 / 79 و 135 و 137 و 152 و 153 و 154) .

ومسلم في "صحيحه" (1 / 436 و 437 رقم 203) في المساجد، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.

والترمذي في "سننه" (8 / 328 رقم 4068) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٣ · ص ٨٩٦