320- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نَا حَجَّاج، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ((الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، يَشْتَرِكُ فِيهِ المُضَحُّون، والمُتَمَتِّعون، والمَحْصورون (1)) ) .
= لا بأس به)) ، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: ((لا)) ، وقال الطبري: ((كان ثقة، غير أنه كان يغلط أحيانًا)) . وكانت وفاته سنة ثمانين ومائة، وقيل: إحدى وثمانين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (6 / 82 - 83 رقم 423) ، و "التهذيب" (5 / 95 - 96 رقم 161) ، و "التقريب" (ص290 رقم 3132) .
[319] سنده صحيح.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 534 رقم 1688) في الحج، باب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ... ﴾ .
ومن طريق البخاري أخرجه ابن حزم في "المحلى" (7 / 204) .
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (4 / 29 رقم 3256) .
كلاهما من طريق شعبة، حدثنا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عباس - رضي الله عنهما - عن المتعة، فأمرني بها، وسألته عن الهدي فقال فيها: جزور، أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْك في دم.
قال: وكأنّ ناسًا كرهوها، فنمت، فرأيت في المنام كأن إنسانًا ينادي: حج مبرور، ومُتْعَة مُتَقَبَّلَة. فأتيت ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فحدَّثته، فقال: الله أكبر، سُنَّةُ أبي القاسم ?.
هذا لفظ البخاري، ولفظ ابن جرير نحو لفظ المصنِّف في الحديث السابق [318] .
(1) الذي يلي هذا الحديث حسب ترتيب النسخة الخطية هو الحديث الآتي برقم [328] حتى الحديث رقم [345] ، ثم يليها الحديث الآتي رقم [321] حتى الحديث رقم [327] ، ثم يستمر الترتيب بعد ذلك ابتداء من الحديث رقم [346] متّفقًا مع النسخة الخطية، وإنما قدَّمْتُ الأحاديث من رقم [321] حتى رقم [327] مراعاة لترتيب الآيات.