. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عثمان بن أبي شيبة أنه قال: ((ثقة صدوق، وليس بثبت)) ، وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة إحدى أو اثنتين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (8 / 717 رقم 1448) ، و"تاريخ أسماء الثقات" (ص225 رقم 1364) ، و"التهذيب" (10 / 172 - 173 رقم 323) ، و"التقريب" (ص534 رقم 6705) .
(2) هو ابن سعد العَوْفي، تقدم في الحديث [454] أنه ضعيف.
(3) الصُّورُ كهيئة البُوق، وقيل: هو البوق الذي يزمر به، والمراد به هنا: القَرْن الذي ينفح فيه إسرافيل عليه السلام عند بعث الموتى إلى المحشر. اهـ. انظر "النهاية في غريب الحديث" (3 / 60) ، و"الصحاح" للجوهري (2 / 716 - 717) ، و"تحفة الأحوذي (7 / 117) .
[544] سنده ضعيف لضعف عطية بن سعد العَوْفي، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
فللحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه طريقان:
(1) طريق عطية العوفي هذا الذي أخرجه المصنف هنا عن سفيان، عن مطرف، عنه.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (2 / 331 - 333 رقم 754) .
ومن طريقه الحاكم في "المستدرك"، وقد سقط من المطبوع، وهو في المخطوط (3 / ل 297 / ب) .
وأبو نعيم في "الحلية" (7 / 312) .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1 / 464 رقم 540) .
والإمام أحمد في "المسند" (3 / 7) .
وعبد بن حميد في "مسنده" (ص279 رقم 886 / المنتخب) .
والترمذي في "سننه" (9 / 115 - 116 رقم 3194) في تفسير سورة الزمر من كتاب التفسير.
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، به نحوه. =