. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ومن طريق الدارمي أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2 / 119 - 120) .
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) ، فتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: أبو حماد هذا هو المفضل بن صدقة، قال النسائي: متروك)) .
أقول: ومع ضعف ابن عقيل، ففي سنده المفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي الكوفي، وهو ضعيف؛ ففي إسناد هذا الحديث قال عنه أبو إسحاق الفزازي: ((وكان من أوثق أهل زمانه)) ، وقال البغوي: ((كوفي صالح الحديث)) ، وقال ابن عدي: ((ما أرى بحديثه بأسًا، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تامًا)) ، وقال الأهوازي: ((كان عطاء بن مسلم يوثقه)) ، وقال ابن معين: ((ليس بشيء)) ، وقال أبو حاتم: ((ليس بشيء، يكتب حديثه)) ، وقال النسائي: ((متروك الحديث)) . اهـ. من الموضع السابق من "كتاب الدارمي"، و"الكامل" لابن عدي (6 / 2403 - 2404) ، و"لسان الميزان" (6 / 80 - 81 رقم 291) .
جـ) طريق محمد بن إسحاق بن يسار، حدثني أصحابنا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عقيل، قال: سمعت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم -: ((ألا أبشرك يا جابر؟)) قال: قلت: بلى يا نبي الله، قال: ((إن أباك حيث أصيب بأحد، أحياه الله عز وجل، ثم قال له: ما تحب يا عبد الله بن عمرو أن أفعل بك؟ قال: أي ربّ، أحبّ أن تردني إلى الدنيا، فأقاتل فيك، فأقتل مرة أخرى)) .
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "السيرة النبوية" لابن هشام (3 / 127) .
ومن طريقه أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (7 / 388 - 389 رقم 8214) .
وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2 / 193) .
ومع ضعف ابن عقيل، ففيه هذا الراوي المبهم شيخ ابن إسحاق.
(2) طريق موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري، سمعت طلحة بن خراش، سمعت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: لقيني رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - فقال لي: ((يا جابر، مالي أراك منكسرًا؟)) قلت: يا رسول الله، استشهد أبي وترك عيالاً ودينًا، قال: قال: ((ألا =