تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَقَالَ) (3) : أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ (فِي الْجَنَّةِ) (3) فِي أَيِّهَا شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلاعَةً، فَقَالَ لَهُمْ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، قَالُوا: يَا رَبَّنَا، مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَاعَةً، فَقَالَ لَهُمْ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، قَالُوا: يَا رَبَّنَا، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ، وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا إِلَّا أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ (لَا يَسْأَلُونَ) (4) إلا هذا تُركوا)) .

= بلفظه: فلم يذكر رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -، والصحابة إنما كانوا يسألون عن معاني القرآن رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -)) . اهـ.

(3) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من رواية المصنف للحديث في كتاب الجهاد كما سيأتي.

(4) في الأصل: ((لا يسألوا)) .

[539] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" كما سيأتي.

وسبق أن أخرجه المصنف في كتاب الجهاد من "سننه" المطبوع (2 / 232 - 233 رقم 2559) من نفس الطريق، مع بعض الاختلاف في متنه.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 373) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق في "المصنف" والفريابي وهناد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في "الدلائل".

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (5 / 308 - 309) . =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٣ · ص ١١٠٥